ﮚﮛﮜﮝﮞ

أيحسب الإنسان أن يترك سدى هذا توبيخ ومعناه : أيظن أن يترك من غير بعث ولا حساب ولا جزاء، فهو كقوله : أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [ المؤمنون : ١١٥ ]، والإنسان هنا جنس، وقيل : نزلت في أبي جهل ولا يبعد أن يكون سببها خاصا ومعناها عام.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية