نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:وفي غير تعقيد ولا غموض يأتي بالدلائل الواقعة البسيطة التي تشهد بأن الإنسان لن يترك سدى.. إنها دلائل نشأته الأولى :
( ألم يك نطفة من مني يمنى ؟ ثم كان علقة فخلق فسوى ؟ فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ؟ ).
فما هذا الإنسان ؟ مم خلق ؟ وكيف كان ؟ وكيف صار ؟ وكيف قطع رحلته الكبيرة حتى جاء إلى هذا الكوكب ؟
ألم يك نطفة صغيرة من الماء، من مني يمنى ويراق ؟ ألم تتحول هذه النطفة من خلية واحدة صغيرة إلى علقة ذات وضع خاص في الرحم، تعلق بجدرانه لتعيش وتستمد الغذاء ؟ فمن ذا الذي ألهمها هذه الحركة ؟ ومن ذا الذي أودعها هذه القدرة ؟ ومن ذا الذي وجهها هذا الإتجاه ؟
ثم من ذا الذي خلقها بعد ذلك جنينا معتدلا منسق الأعضاء ؟ مؤلفا جسمه من ملايين الملايين من الخلايا الحية، وهو في الأصل خلية واحدة مع بويضة ؟ والرحلة المديدة التي قطعها من الخلية الواحدة إلى الجنين السوي - وهي أطول بمراحل من رحلته من مولده إلى مماته - والتغيرات التي تحدث في كيانه في الرحلة الجنينية أكثر وأوسع مدى من كل ما يصادفه من الأحداث في رحلته من مولده إلى مماته ! فمن ذا الذي قاد هذه الرحلة المديدة، وهو خليقة صغيرة ضعيفة، لا عقل لها ولا مدارك ولا تجارب ؟ !
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:وفي غير تعقيد ولا غموض يأتي بالدلائل الواقعة البسيطة التي تشهد بأن الإنسان لن يترك سدى.. إنها دلائل نشأته الأولى :
( ألم يك نطفة من مني يمنى ؟ ثم كان علقة فخلق فسوى ؟ فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ؟ ).
فما هذا الإنسان ؟ مم خلق ؟ وكيف كان ؟ وكيف صار ؟ وكيف قطع رحلته الكبيرة حتى جاء إلى هذا الكوكب ؟
ألم يك نطفة صغيرة من الماء، من مني يمنى ويراق ؟ ألم تتحول هذه النطفة من خلية واحدة صغيرة إلى علقة ذات وضع خاص في الرحم، تعلق بجدرانه لتعيش وتستمد الغذاء ؟ فمن ذا الذي ألهمها هذه الحركة ؟ ومن ذا الذي أودعها هذه القدرة ؟ ومن ذا الذي وجهها هذا الإتجاه ؟
ثم من ذا الذي خلقها بعد ذلك جنينا معتدلا منسق الأعضاء ؟ مؤلفا جسمه من ملايين الملايين من الخلايا الحية، وهو في الأصل خلية واحدة مع بويضة ؟ والرحلة المديدة التي قطعها من الخلية الواحدة إلى الجنين السوي - وهي أطول بمراحل من رحلته من مولده إلى مماته - والتغيرات التي تحدث في كيانه في الرحلة الجنينية أكثر وأوسع مدى من كل ما يصادفه من الأحداث في رحلته من مولده إلى مماته ! فمن ذا الذي قاد هذه الرحلة المديدة، وهو خليقة صغيرة ضعيفة، لا عقل لها ولا مدارك ولا تجارب ؟ !