ﮧﮨﮩﮪﮫ

ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً أيْ بقدرةِ الله تعالَى لقولِه تعالَى ثُمَّ خَلَقْنَا النطفة عَلَقَةً فَخَلَقَ أي فقدرَ بأنْ جعلَها مضغةً مخلقةً فسوى فعدَّلَ وكمَّل نشأتَهُ

صفحة رقم 69

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية