ﮡﮢﮣﮤﮥ

بل يريد الإنسان عطف على يحسب فيجوز أن يكون استفهاما وأن يكون إيجابا بالجواز أن يكون الإضراب عن المستفهم أو عن الاستفهام ليفجر أمامه يفجر منصوب بأن مقدرة واللام زائدة، قال مجاهد والحسن وعكرمة والسدي معناه لا يجهل ابن آدم أن ربه قادر على جمع عظامه لكنه يزيد أن يفجر أن يكفر أمامه أي ما يأتي عليه من الزمان المستقبل فيدوم على الكفر لا ينزع عنه ولا يتوب، وقال سعيد بن جبير معناه يقدم الذنب ويؤخر التوبة ويقول سوف أتقرب سوف أعمل حتى يأتيه الموت عل شر حاله، وقال الضحاك هو الأمل يقول أعيش فأصيب من الدنيا كذا وكذا ولا يذكر الموت، وقال ابن عباس وابن زيد يكذب بما أمامه من القيامة والبعث والحساب والفجور الميل سمي فاجرا لميله عن الحق.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير