ﮧﮨﮩﮪﮫ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ويطاف عليهم بآنية من فضة الآية، قال : صفاء القوارير في بياض الفضة. قدروها تقديراً قال : قدرت على قدر رأي القوم.



وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي أنه كان يقرأ قدرها برفع القاف.
وأخرج عن الحسن أنه قرأها بنصب القاف.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في البعث من طريق العوفي عن ابن عباس قال : آنية من فضة وصفاؤها كصفاء القوارير قدروها تقديراً قال : قدرت للكف.
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والبيهقي في البعث من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : لو أخذت فضة من فضة الدنيا فضربتها حتى جعلتها مثل جناح الذباب لم ير الماء عن ورائها، ولكن قوارير الجنة بياض الفضة في صفاء القوارير.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ليس في الجنة شيء إلا قد أعطيتم في الدنيا شبهه إلا قوارير من فضة .
وأخرج ابن المنذر عن قتادة قال : لو اجتمع أهل الدنيا على أن يعملوا إناء من فضة يرى ما فيه من خلفه كما يرى في القوارير ما قدروا عليه.
وأخرج الفريابي من طريق مجاهد عن ابن عباس في قوله : قدروها تقديراً قال : أتوا بها على قدرهم، لا يفضلون شيئاً ولا يشتهون بعدها شيئاً.
وأخرج ابن أبي شيبة وهناد وعبد بن حميد عن مجاهد قال : الآنية الأقداح، والأكواب الكوكبات، وتقديرها أنها ليست بالملأى التي تفيض، ولا ناقصة بقدر.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قدروها تقديراً قال : قدرتها السقاة.
وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي في قوله : قوارير من فضة قال : صفاؤها صفاء القوارير وهي من فضة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية