ﮧﮨﮩﮪﮫ

قواريرا من فضة بدل من الأول، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ليس في الجنة شيء إلا قد أعطيتم في الدنيا شبه القوارير من فضة قال الكلبي إن الله جعل قوارير كل قوم من تراب أرضهم وإن أرض الجنة من فضة فعل منها قوارير يشربون فيها قرأ ابن كثير قوارير الأول بالتنوين لتناسب رؤوس الآي والثاني بلا تنوين بعدم الانصراف، وقرأ نافع والكسائي وأبو بكر كلاهما بالألف تبعا للخط لا حمراة فيغير الألف من نون الثاني أيضا بالألف عوضا من التنوين ومن لم ينون وقف بغير ألف على القياس إلا هشام فبالألف صلة للفتحة على الرواية قدروها تقديرا صفة ثانية لأكواب أو حال بتقدير قد والمعنى قدرها لهم لا سقاة والخدم الذين يطوفون عليهم على قدر ربهم لا يزيد ولا ينقص، وكذا أخرج الفريابي في نفسه عن ابن عباس قال : الشيخ الأجل يعقوب الكرخي رضي الله عنه : لعل هذا إشارة إلى أن مقادير الأكواب يكون على حسب مقادير استعدادات الأرواح في المعارف الإلهية وأخرج هنا عن مجاهد تقديرها أنها ليست بالملآن التي تفيضه لا ناقصة بقدر أو المعنى قدرها أهل الجنة في أنفسهم فجاءت مقاديرها وأشكالها لما تمنوه أو قدروه بأعمالهم الصالحة فجاءت على حسبها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير