ﮧﮨﮩﮪﮫ

قوله : كانت قواريرا ١٥ قواريرا من فضة وصف الآنية والأكواب ببياض الفضة في صفاء القوارير وهي من الزجاج.
قوله : قدّروها تقديرا يعني قدرها لهم السّقاة الذين يطوفون بها عليهم فكانت على قدر شربهم وما يرتوون منه من غير زيادة ولا نقصان.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير