ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

وَقَوله: ويسقون فِيهَا كأسا أَي: من كأس.
وَقَوله: كَانَ مزاجها زنجبيلا كَانَت الْعَرَب تستطيب طعم الزنجبيل، فَذكر ذَلِك على مَا [اعتادوه].
وَقيل: الزنجبيل اسْم الْعين لَا أَنه زنجبيل مَعْرُوف فِي الطّعْم

صفحة رقم 118

وَيَطوف عَلَيْهِم ولدان مخلدون. والرائحة.
فعلى هَذَا قَوْله: مزاجها زنجبيلا أَي: مزاجه من عين الزنجبيل.

صفحة رقم 119

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية