ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

تمهيد :
هذه الآيات استمرار في وصف نعيم أهل الجنة، فيها أوصاف مساكنهم، وكيفية جلوسهم فيها، وأشربتهم وأوانيهم، وخدمهم واعتدال هوائهم، ثم أشارت الآيات إلى تجمّلهم بمحاسن الثياب والحليّ، وذكرت في النهاية أن هذه النعم جزاء عملهم.
المفردات :
كأسا : خمرا، أو زجاجة فيها خمر.
زنجبيلا : ماء كالزنجبيل في أحسن أوصافه.
التفسير :
١٧- ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا.
يسقى أهل الجنة كأسا من الخمر ممزوجة بالزنجبيل، فتارة يمزج الشراب للأبرار بالكافور وهو بارد، وتارة يمزج بالزنجبيل وهو حار ليعتدل، أما المقرّبون فإنهم يشربون من كل منهما صرفا.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير