ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

آياتها إحدى وثلاثون
مدنية، نزلت بعد سورة الرحمن.
وصلتها بما قبلها : أنه ذكر في السابقة الأهوال التي يلقها الفجار يوم القيامة، وذكر في هذه ما يلقاه الأبرار من النعيم المقيم في تلك الدار.


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح المفردات : كأسا : أي خمرا، والزنجبيل : نبت في أرض عمان وهو عروق تسري في الأرض وليس بشجر، ومنه ما يأتي من بلاد الزنج والصين وهو الأجود، قاله أبو حنيفة الدينَوَري، وكانت العرب تحبه في الشراب، لأنه يحدث لذعا في اللسان إذا مزج بالشراب، قال الأعشى :
كأن القرنفل والزنجبيل باتا بفيها وأريا مشورا.
وبعد أن وصف أواني مشروبهم وصف المشروب نفسه فقال :
ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا أي ويسقى الأبرار في الجنة خمر ممزوجة بالزنجبيل، وقد كانوا يحبون ذلك ويستطيبونه، كما قال المسيب بن علس يصف رضاب امرأة :
*** وكأن طعم الزنجبيل به *** إذ ذقته ملاقة الخمر

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير