ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي الجوزاء أنه كان يقرأ عاليهم ثياب سندس خضر قال : علت الخضرة أكثر ثياب أهلها الخضرة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : شراباً طهوراً قال : ما ذكر الله من الأشربة.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : شراباً طهوراً قال : ما ذكر الله من الأشربة.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن أبي قلابة رضي الله عنه وسقاهم ربهم شراباً طهوراً قال : إذا أكلوا أو شربوا ما شاء الله من الطعام والشراب دعوا الشراب الطهور فيشربون، فيطهرهم فيكون ما أكلوا وشربوا جشاء بريح مسك يفيض من جلودهم، ويضمر لذلك بطونهم.
وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن المنذر عن إبراهيم التيمي في هذه الآية وسقاهم ربهم شراباً طهوراً قال : عرق يفيض من أعراضهم مثل ريح المسك.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن إبراهيم التيمي قال : بلغني أنه يقسم للرجل من أهل الجنة شهوة مائة رجل من أهل الدنيا، وأكلهم ونهمتهم، فإذا أكل سقي شراباً طهوراً يخرج من جلده رشحاً كرشح المسك ثم تعود شهوته.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية