ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

عاليهم بسكون الياء مبتدأ خبره.
ثياب سندس أي : ما يعلوهم من الثياب ثياب سندس، وقرئ بالنصب على الحال، من الضمير في يطوف عليهم أو في حسبتهم، وقال ابن عطية : العامل فيه لقاهم أو جزاهم، وقال أيضا يجوز أن ينتصب على الظرف لأن معناه فوقاهم، وقد ذكرنا معنى السندس والإستبرق وقرئ. خضر بالخفض صفة لسندس وبالرفع صفة لثياب.
وإستبرق بالرفع عطف على ثياب، وبالخفض عطف على سندس.
وحلوا وزنه فعلوا معناه : جعل لهم حلي.
أساور من فضة ذكرنا الأساور في الكهف، فإن قيل : كيف قال هنا أساور من فضة، وفي موضع آخر أساور من ذهب ؟ فالجواب : أن ذلك يختلف باختلاف درجات أهل الجنة، قال صلى الله عليه وسلم :" جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهم ". فلعل الذهب للمقربين، والفضة لأهل اليمين ويحتمل أن يكون أهل الجنة لهم أساور من فضة ومن ذهب معا.
شرابا طهورا أي : ليس بنجس كخمر الدنيا، وقيل : معناه أنه لم تعصره الأقدام، وقيل : معناه لا يصير بولا.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية