ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

قوله : عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق أي فوق هؤلاء الأبرار في الجنة ثياب سندس، أي ثياب من ديباج رقيق حسن خضر صفة للثياب وإستبرق معطوف على السندس، وهو ما غلظ من الديباج وحلّوا أساور من فضة أساور جمع أسورة. والمفرد سوار١ يعني، يلبسون في الجنة أسورة من فضة ليتحلوا بها، ويبتهجوا بها أيما ابتهاج.
قوله : وسقاهم ربهم شرابا طهورا أي سقى الله هؤلاء الأبرار في الجنة شرابا طهورا. أي يظل في أبدانهم طاهرا فلا ينجس ولا يصير بولا ولكنه يرشح من أبدانهم كرشح المسك. وقيل : يطهر بواطنهم من أدران الغل والحسد والحقد وغير ذلك من الصفات الذميمة.

١ مختار الصحاح ص ٣٢٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير