ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

وَمِنَ الليل فاسجد لَهُ أي صلّ المغرب والعشاء. وقيل : المراد الصلاة في بعضه من غير تعيين، ومن للتبعيض على كل تقدير وَسَبّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً أي نزّهه عما لا يليق به، فيكون المراد : الذكر بالتسبيح سواء كان في الصلاة أو في غيرها. وقيل : المراد التطوّع في الليل. قال ابن زيد وغيره : إن هذه الآية منسوخة بالصلوات الخمس. وقيل : الأمر للندب. وقيل : هو مخصوص بالنبيّ صلى الله عليه وسلم.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية