ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

وقوله عز وجل : يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُها كَافُوراً .
يقال : إنها عين تسمى الكافور، وقد تكون كان مزاجها كالكافور لطيب ريحه، فلا تكون حينئذ اسما، والعرب [ ١١٨/ا ] تجعل النصب في أي هذين الحرفين أحبوا. قال حسان :

كأنَّ خبيئَةً من بيت رأْسٍ يكونُ مِزاجُها عَسلٌ وماءُ
وهو أبين في المعنى : أن تجعل الفعل في المزاج، وإن كان معرفة، وكل صواب. تقول : كان سيدَهم أبوك، وكان سيدُهم أباك. والوجه أن تقول : كان سيدَهم أبوك ؛ لأن الأب اسم ثابت والسيد صفة من الصفات.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير