ﯮﯯﯰ

ثم نتبعهم الآخرين أي أهل مكة، وهو وعيدهم لهم ؛ لأنهم مثل السابقين.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير