ﭭﭮ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:قوله تعالى :( ألم نجعل الأرض كفاتا ) أي : كفتا. وقيل : مجمعا، فالكفت هو الضم، ومعنى الكفات هاهنا : هو أن الأرض تضم الخلق أحياء وأمواتا، فالضم في حال الحياة هو باكتنانهم واستقرارهم على ظهرها، وبعد الممات باكتنانهم في بطنها وهو القبور، وكان بقيع الفرقد يسمى الكفتة.
وعن ( ابن )(١) يحيى بن سعيد وربيعة : أن اللباس يقطع إذا أخرج الكفن ومن الحرز، وقرأ قوله تعالى :( ألم لنجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا ) رواه سليمان بن ( بليل )(٢). وعن الخليل بن أحمد : أن الكفت هو التقلب. وقوله :( كفاتا ) أي : متقلبا.

١ - كذا، و الصواب بحذفها، و هو يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري النجارى قاضى المدينة، و ربيعة ابن أبي عبد الرحمان المعروف بريعة الرأي..
٢ - كذا و الصواب بحذفها وبلال، و هو سليمان بن بلال القرشي التيمى فهو بروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وربيعة الرأي كما في تراجهم من تهذيب الكمال، و الله أعلم..

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية