آيها خمسون
هي مكية إلا آية : وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون فمدنية.
نزلت بعد سورة الهمزة.
ومناسبتها لما قبلها : أنه هنا أقسم على تحقيق ما تضمنته السورة قبلها من وعيد الفجار، ووعد المؤمنين الأبرار.
( ١ ) ألم نجعل الأرض كفاتا* أحياء وأمواتا أي ألم نجعل الأرض مهادا لكم، فتكفتكم وتجمعكم فيها أحياء على ظهرها، وأمواتا في بطنها، فالأحياء يسكنون في منازلهم، والأموات يدفنون في قبورهم. كرام حين تنكفت الأفاعــي إلى أجحارهن من الصقيـع.
خرج الشعبي في جنازة فنظر إلى الجبّان فقال : هذه كفات الأموات، ثم نظر إلى البيوت فقال : هذه كفات الأحياء.
وكانوا يسمّون بقيع الغرقد ( مقبرة المدينة ) كفتة لأنه مقبرة تضم الموتى.
تفسير المراغي
المراغي