ﯔﯕﯖﯗﯘ

فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ أي : حيلة في الخلاص من العذاب «فَكِيدُونِ » أي : فاحتالوا لأنفسكم وفاء، ولن تجدوا ذلك١.
وقيل : فإن كان لكم كيد أي إن قدرتم على حرب «فَكِيدُونِ » أي : حاربوني رواه الضحاك عن ابن عباس أيضاً، قال : يريد كنتم في الدنيا تحاربون محمداً وتحاربوني، فاليوم حاربوني.
وقيل : إنكم كنتم في الدنيا تعملون المعاصي، وقد عجزتم الآن عنها، وعن الدفع عن أنفسكم.
وقيل : إنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم فيكون كقول هود - عليه الصلاة والسلام - : فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ [ هود : ٥٥ ].

١ ينظر تفسير القرطبي (١٩/١٠٨) عن الحسن..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية