ﯔﯕﯖﯗﯘ

وقوله تعالى : فإن كان لكم كيد أي : حيلة في دفع العذاب عنكم فكيدون أي : فاحتالوا لأنفسكم وقاوون، ولن تجدوا ذلك تقريع لهم على كيدهم لدين الله تعالى وذويه وتسجيل عليهم بالعجب، وقيل : إنّ ذلك من قول النبيّ صلى الله عليه وسلم فيكون كقول هود عليه السلام فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون [ هود : ٥٥ ].

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير