ﯞﯟﯠﯡﯢ

إن المتقين من الشركة ومن المعاصي مطلقا على تفاوت درجاتهم في ظلال كناية عن تكاثف أشجار الجنة كقوله زيد طويل النجاد بمعنى طويل القامة وإن لم يكن له نجاد وإلا فلا شمس حتى يتصور الظل وعيون جارية من ماء غير آسن ولبن لم يتغير طعمه وخمر لذة للشاربين وعسل.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير