ﯞﯟﯠﯡﯢ

فإذا انتهى مشهد التأنيب للمجرمين، اتجه الخطاب بالتكريم للمتقين :
( إن المتقين في ظلال وعيون، وفواكه مما يشتهون. كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون. إنا كذلك نجزي المحسنين. ويل يومئذ للمكذبين ! )..
إن المتقين في ظلال.. ظلال حقيقية في هذه المرة ! لا ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب ! وفي عيون من ماء لا في دخان خانق يبعث الظمأ الحرور :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير