ﯞﯟﯠﯡﯢ

نعيم المتقين، وتهديد المجرمين
إن المتقين في ظلال وعيون ٤١ وفواكه ممّا يشتهون ٤٢ كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون ٤٣ إنّا كذلك نجزي المحسنين ٤٤ ويل يومئذ للمكذبين ٤٥ كلوا وتمتّعوا قليلا إنكم مجرمون ٤٦ ويل يومئذ للمكذبين ٤٧ وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ٤٨ ويل يومئذ للمكذبين ٤٩ فبأي حديث بعده يؤمنون ٥٠
المفردات :
ظلال : واحدها ظلّ، وهو أعمّ من الفيء، فإنه يقال : ظل الليل، وظل الجنة، ولكل موضع لم تصل إليه الشمس ظل، ولا يقال فيء إلا لما زالت عنه الشمس، ويعبر بالظلّ أيضا عن الرفاهية، وعن العزّة.
عيون : أنهار.
تمهيد :
في ختام السورة التي هدّدت الكافرين، وقدّمت عدة فقرات تحدثت عن أهوال القيامة وهلاك الظالمين، وخلق الإنسان، ومشاهد الكون، وألون العذاب في جهنم للكافرين، وتستعرض هنا نعيم المتقين، وما يتمتعون به من الظلال والفواكه، وألوان التكريم والنعيم.
ثم نعت على الكفار استكبارهم وعنادهم، وإذا لم يؤمنوا بالقرآن مع نصوع حجّته، ووضوح بيانه، فبأي كلام بعده يصدّقون ؟
التفسير :
٤١- إن المتقين في ظلال وعيون.
يتمتع المتقون بظلال الأشجار وظلال القصور، فلا يصيبهم حرّ ولا قرّ، ويمتعون بالعيون والأنهار، ويتنعّمون في دار الخلد والكرامة، بعكس الكافرين الذين هم في ظل ذي ثلاث شعب، لا ظليل ولا يغني من اللهب.
وفي سورة يس يقول الله تعالى : إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون* هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون* لهم فيها فاكهة ولهم ما يدّعون. ( يس : ٥٥-٥٧ ).


تمهيد :
في ختام السورة التي هدّدت الكافرين، وقدّمت عدة فقرات تحدثت عن أهوال القيامة وهلاك الظالمين، وخلق الإنسان، ومشاهد الكون، وألون العذاب في جهنم للكافرين، وتستعرض هنا نعيم المتقين، وما يتمتعون به من الظلال والفواكه، وألوان التكريم والنعيم.
ثم نعت على الكفار استكبارهم وعنادهم، وإذا لم يؤمنوا بالقرآن مع نصوع حجّته، ووضوح بيانه، فبأي كلام بعده يصدّقون ؟

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير