ﮤﮥﮦ

قوله : إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ . هذا جوابُ القسم، وقوله :«والمُرسَلاتِ » وما بعده معطوف عليه، وليس قسماً مستقلاً، لما تقدم في أول الكتاب، لوقوع الفاء هنا عاطفة ؛ لأنها لا تكون للقسم، و«ما » موصولة بمعنى «الذي » هي اسم إن و«تُوعَدُون » صلتها، والعائد محذوف، أي إن الذي توعدونه، و«لواقع » خبرها، وكان من حق «إن » أن تكون منفصلة عن «ما » الموصولة، ولكنهم كتبوها متصلة بها.

فصل في الموعود به


إنما توعدون من أمر القيامة لواقع بكم ونازل عليكم ثم لذكره علامات القيامة بعده.
وقال الكلبي : المراد أن كل ما توعدون به من الخير والشَّر لواقع بكم١.
١ ينظر القرطبي (١٩/١٠٢)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية