ﮤﮥﮦ

الآية ٧ : وقوله تعالى : إنما توعدون لواقع فهذا موضع[ جواب ]١ القسم بما ذكر من المرسلات إلى آخرها.
ثم كان الموعود، هو البعث، فمعناه : أن الذي يوعدون به من البعث لكائن على الجزاء والعقاب ؛ فتأويله : إن ما توعدون به من العذاب لنازل بكم. فتكون الآية في قوم، علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون.

١ ساقطة من الأصل و م..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية