ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

رب السماوات والأرض وما بينهما ، بالجر بدل من " ربك "، وبالرفع مبتدأ، الرحمان ، بالجر صفة، وبالرفع مع رفع " رب "، فيكون خبرا له، ومع جره فتقديره : هو الرحمن١ أو مبتدأ خبره قوله : لا يملكون أي : أهل السماوات، والأرض، منه : من الله، { خطابا٢{، فمنه صلة يملكون، أي : لا يملكهم الله خطابا واحدا، إشارة إلى أن مبدأ الملك منه، نعم إن أذن لهم فيقدرون على تكلمه وخطابه،

١ يعني فيه ثلاثة قراءات رفع" رب" بعد رفع "الرحمن"، وجره مع جره، وجره مع رفعه/١٢ منه..
٢ ولما ذكر أن أحد من الخلق لا يمكنه أن يخاطب الله في شيء، أو يطالبه بشيء قرر هذا المعنى، وأكده، فقال:يوم يقوم الروح الآية/١٢ كبير..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير