ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ومن هنا عاد الحديث " إلى النبأ العظيم " وهو البعث " يوم الفصل "، فقال تعالى في شأنه أولا : إن يوم الفصل كان ميقاتا١٧ يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا١٨ وفتحت السماء فكانت أبوابا١٩ وسيرت الجبال فكانت سرابا٢٠ ، وقال تعالى في شأنه أخيرا في ختام هذه السورة : رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا٣٧ يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا٣٨ ذلك يوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا٣٩ إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا٤٠ . وقال مجاهد :" النبأ العظيم هو القرآن ".


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير