ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن فالله سبحانه وتعالى هو رب كل شيء، قال الله تعالى : إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء [ النمل : ٩١ ]. فهو رب السماوات السبع الطباق، ورب الأرض وهي سبع كما ثبت ذلك في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وما بينهما أي ما بين السماوات والأرض من المخلوقات العظيمة كالغيوم والسحب والأفلاك وغيرها مما نعلمه، ومما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى. وقوله : لا يملكون منه خطاباً يعني أن الناس لا يملكون الخطاب من الله، ولا يستطيع أحد أن يتكلم إلا بإذن الله، وذلك

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير