ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وقوله تعالى : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلاَئِكَةُ صَفّاً معناه مَلكٌ أَعظمُ من المَلائكةِ خَلقاً. ويقال : الرُّوحُ : بنو آدم ويقال : هم عَلَى صُورةِ بَني آدم، وهم في السَّماءِ يأكلونَ، ولهم أيدٍ وأرجلٌ ورءوسٌ، وليسوا بملائكةِ.
وقوله تعالى : إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً معناه حَقٌ وشهادةُ أن لاَ إلهَ إلاّ الله مُنتهى الصَّوابِ.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير