ﭝﭞ

ثم لا يجيب عن التساؤل، ولا يدلي بحقيقة النبأ المسؤول عنه. فيتركه بوصفه.. العظيم.. وينتقل إلى التلويح بالتهديد الملفوف، وهو أوقع من الجواب المباشر، وأعمق في التخويف :
( كلا ! سيعلمون. ثم كلا ! سيعلمون ! ).. ولفظ كلا، يقال في الردع والزجر فهو أنسب هنا للظل الذي يراد إلقاؤه.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير