ﭠﭡﭢ

ثم كلا سيعلمون ٥ يوم القيامة والتكرير للمبالغة والدلالة على لحوق الوعيد مرتين، أحدهما في القبر وثانيهما بعد البعث وكلمة ثم يشعر بأن الوعيد الثاني أبلغ من الأول ثم ذكر الله سبحانه صنائعه ما يستدل به على التوحيد والقدرة على البعث بعد الموت ووجوب شكر النعم باتباع من يدعو إلى التوحيد والعبادة فقال ألم نجعل الأرض مهادا ٦ .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير