ﭠﭡﭢ

ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٥).
[٥] ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ كرر الزجر تأكيدًا، وجيء بـ (ثُمَّ) ليؤذِنَ أن الوعيد الثاني أشدُّ من الأول، وأن مدته أطول.
...
أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (٦).
[٦] ثم أومأ تعالى إلى القدرة على البعث فقال: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا فراشًا يُمْهَد للأناسي كالمهد للصبي.
...
وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (٧).
[٧] وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا للأرض حتى لا تميد؛ كتثبيت البيت بالوتد.
...
وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (٨).
[٨] وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا أصنافًا ذكورًا وإناثًا.
...
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (٩).
[٩] وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا راحة لأبدانكم، وقيل: قطعًا لأعمالكم؛ لأن أصل السبت: القطع.
***

صفحة رقم 259

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية