ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٥).
[٥] ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ كرر الزجر تأكيدًا، وجيء بـ (ثُمَّ) ليؤذِنَ أن الوعيد الثاني أشدُّ من الأول، وأن مدته أطول.
...
أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (٦).
[٦] ثم أومأ تعالى إلى القدرة على البعث فقال: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا فراشًا يُمْهَد للأناسي كالمهد للصبي.
...
وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (٧).
[٧] وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا للأرض حتى لا تميد؛ كتثبيت البيت بالوتد.
...
وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (٨).
[٨] وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا أصنافًا ذكورًا وإناثًا.
...
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (٩).
[٩] وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا راحة لأبدانكم، وقيل: قطعًا لأعمالكم؛ لأن أصل السبت: القطع.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب