ﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

وقوله عز وجل : طُوًى .
هو واد بين المدينة ومصر، فمن أجراه قال : هو ذكرٌ سمينا به ذكراً، فهذا سبيل ما يُجْرى، ومن لم يجره جعله معدولا [ ١٢٥/ا ] عن جهته. كما قال : رأيت عمر، وذفر، ومضر لم تصرف لأنها معدولة عن جهتها، كأن عمر كان عامراً، وزفر زافراً، وطوى طاوٍ، ولم نجد اسما من الياء والواو عدل عن جهته غير طوى، فالإجراء فيه أحب إليّ : إذ لم أجد في المعدول نظيراً.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير