ﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ناداه الله عز وجل نداءً سمعه بصوت الله عز وجل، قال تعالى : وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيًّا [ مريم : ٥٢ ]. وقوله : بالواد المقدس هو الطور، والوادي هو مجرى الماء، وسماه الله مقدساً لأنه كان فيه الوحي إلى موسى عليه الصلاة والسلام. وقوله : طوى اسم للوادي.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير