ﮰﮱﯓﯔ

وبرّزت الجحيم أي : أظهرت النار المحرقة إظهاراً بيناً مكشوفاً لمن يرى أي : لكل راء، كقولهم : قد تبين الصبح لذي عينين، يريدون لكل من له بصر، وهو مثل في الأمر المنكشف الذي لا يخفى على أحد، لكن الناجي لا ينصرف بصره إليها فلا يراها، كما قال تعالى : لا يسمعون حسيسها [ الأنبياء : ١٠٢ ].

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير