ﮰﮱﯓﯔ

وقال (١) الكلبي: هو الكافر (٢). (وقال عطاء: يريد أبا جهل (٣)) (٤).
٣٦ - قوله تعالى: وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى قال مقاتل: تكشفت عنها الغطاء، فينظر إليها الخلق (٥).
وقال الكلبي: يراها كل ذي بصر (٦).
وذكر عن ابن عباس (في رواية عطاء) (٧) ما يدل على أن المراد بقوله: "لمن يرى" الكفار دون المسلمين (٨)، واللفظ يحتمل ذلك؛ لأنه قال: "لمن يرى" (٩) أي برزت لمن يراها من هو أهل لها، وجواب قوله: "فإذا جاءت الطامة" محذوف على تقدير: إذا جاءت الطامة دخل أهل النار النار، وأهل الجنة الجنة، ودل على هذا المحذوف ذكر مأوى (١٠) الفريقين من بعد، ولهذا كان يقول مالك بن مِغْول (١١) (١٢) في تفسير "الطامة الكبرى"

(١) في (ع): قال.
(٢) لم أعثر على مصدر لقوله. وورد بمثله من غير عزو في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٠٥.
(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٥) ورد قوله بمعناه في تفسيره: ٢٢٨/ أ، كما ورد قوله في "معالم التنزيل" ٤/ ٤٤٥، "زاد المسير" ٨/ ١١٧.
(٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٧) ما بين القوسين ساقط من: (أ).
(٨) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٩) في (ع): يراها.
(١٠) في (أ): روى.
(١١) في (ع): مععول.
(١٢) مالك بن مِغْوَل البَجَليُّ، أبو عبد الله الكوفي، ابن عاصم بن غَربة بن حُرثة بن =

صفحة رقم 199

التفسير البسيط

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الناشر عمادة البحث العلمي - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
سنة النشر 1430
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية