ﮫﮬ

فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا.
[٤] فَالسَّابِقَاتِ الملائكة تسبق الشياطين إلى الأنبياء.
سَبْقًا بالوحي، ونصبها كلها مصدر.
* * *
فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا.
[٥] فَالْمُدَبِّرَاتِ الملائكة وُكِّلوا بأمورٍ (١) عرفهم الله العملَ بها من تدبير أمر الدنيا أَمْرًا حال؛ أي: يدبرون مأموراتٍ.
* * *
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ.
[٦] أقسم الله بالمذكورات، وجواب القسم محذوف، تقديره: لَتُبعثنَّ، وإنما حذف؛ لدلالة ما بعده عليه، وهو: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ هي النفخة الأولى، وصفت بما يحدث بسببها؛ لأنها يرجف كل شيء ويتزلزل، ويموت كل الخلائق لشدتها.
* * *
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ.
[٧] تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ النفخة الثانية، ردفت الأولى، وبينهما أربعون سنة، فيحيا كل شيء بإذن الله سبحانه.
* * *
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ.
[٨] قُلُوبٌ مبتدأ يَوْمَئِذٍ ظرفه صفته وَاجِفَةٌ شديدة الاضطراب.

(١) في "ت": "أمور".

صفحة رقم 270

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية