ﯲﯳﯴﯵﯶ

ولما سمع المشركون أخبار القيامة ووصفها بالأوصاف الهائلة مثل الطامّة الكبرى والصاخة والقارعة وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاءً متى تكون الساعة ؟ نزل : يسألونك يا أشرف الخلق عن الساعة أي : البعث الآخر لكثرة ما تتوعدهم به من أمرها أيان مرساها أي : في أي وقت إرساؤها، أي : إقامتها أرادوا متى يقيمها الله تعالى ويثبتها ويكوّنها، أو أيان منتهاها ومستقرّها، كما أنّ مرسى السفينة مستقرّها حيث تنتهي إليه.
فأجابهم الله تعالى بقوله سبحانه : فيم أي : في أي شيء أنت من ذكراها أي : من أن تذكر وقتها لهم وتعلهم به.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير