ﯲﯳﯴﯵﯶ

وأخيرا يجيء الإيقاع الأخير في السورة هائلا عميقا مديدا :
( يسألونك عن الساعة : أيان مرساها ؟ فيم أنت من ذكراها ؟ إلى ربك منتهاها. إنما أنت منذر من يخشاها. كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها )..
وكان المتعنتون من المشركين يسألون الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] كلما سمعوا وصف أهوال الساعة وأحداثها وما تنتهي إليه من حساب وجزاء.. متى أو إيان موعدها.. أو كما يحكي عنهم هنا :( أيان مرساها ؟ )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير