نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٢:وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة فنزلت فيم أنت من ذكراها .
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس قال : إن مشركي أهل مكة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : متى تقوم الساعة استهزاء منهم، فنزلت يسألونك عن الساعة أيّان مرساها يعني متى مجيئها فيم أنت من ذكراها ما أنت من علمها يا محمد إلى ربك منتهاها يعني منتهى علمها إنما أنت منذر من يخشاها يعني من يخشى القيامة كأنهم يوم يرونها يعني يرون القيامة لم يلبثوا في الدنيا ولم ينعموا بشيء من نعيمها إلا عشية ما بين الظهر إلى غروب الشمس أو ضحاها ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.
وأخرج البزار وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه عن عائشة قالت : ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة حتى أنزل عليه فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها فلم يسأل عنها.
وأخرجه سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عروة مرسلاً.
وأخرج عبد بن حميد والنسائي وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر الساعة حتى نزلت فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها فكف عنها.
وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : كانت الأعراب إذا قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة فينظر إلى أحدث إنسان فيهم فيقول :«إن يعش هذا قرناً قامت عليكم ساعتكم »
وأخرج ابن أبي شيبة عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«إنما يدخل الجنة من يرجوها، وإنما يجتنب النار من يخشاها، وإنما يرحم الله من يرحم ».
وأخرج ابن المنذر عن ابن جرير في قوله : إلى ربك منتهاها قال : علمها، وفي قوله : إلا عشية قال : من الدنيا أو ضحاها قال : العشية.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : كأنهم يوم يرونها الآية، قال : تدق الدنيا في أنفس القوم حين عاينوا أمر الآخرة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي