ﮱﯓﯔ

يومَ ترْجفُ الراجفةُ * تَتْبعُها الرادِفةُ وفيهما ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن الراجفة القيامة، والرادفة البعث، قاله ابن عباس.
الثاني : أن الراجفة النفخة الأولى تميت الأحياء، والرادفة : النفخة الثانية تحيي الموتى، قاله الحسن وقتادة.
وقال قتادة : ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" بينهما أربعون١، ما زادهم على ذلك ولا سألوه٢، وكانوا يرون أنها أربعون سنة ".
وقال عكرمة : الأولى من الدنيا، والثانية من الآخرة.
الثالث : أن الراجفة الزلزلة التي ترجف الأرض والجبال والرادفة إذا دكّتا دكة واحدة، قاله مجاهد.
ويحتمل رابعاً : أن الراجفة أشراط الساعة، والرادفة : قيامها.

١ رواه البخاري في تفسير سورة الزمر. انظر جامع الأصول ١٠/٤٣١..
٢ المراد ما زاد على كلمة (أربعون) ما يميز المراد..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية