ثم يعود السياق إلى الهتاف للذين آمنوا - في سلسلة متوالية من الهتافات الموحية - عقب ذكرهم : وذكر أن الله معهم.. يعود إليهم ليهتف بهم إلى طاعة الله ورسوله ؛ ويحذرهم التولي عنه، والتشبه بأولئك الذين يسمعون آيات الله تتلى عليهم فكأنهم لم يسمعوها.. أولئك الصم البكم، وإن كانت لهم آذان تسمع الأصوات وألسنة تنطق بالكلمات.. أولئك الذين هم شر الدواب التي تدب على هذه الأرض ؛ لأنهم لا يهتدون بما يسمعون :
( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله، ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون. ولا تكونوا كالذين قالوا : سمعنا، وهم لا يسمعون. إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون. ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم. ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون )
إن الهتاف هنا للذين آمنوا ليطيعوا الله ورسوله، ولا يتولوا عنه وهم يسمعون آياته وكلماته.. إن هذا الهتاف هنا إنما يجيء بعد جميع مقدماته الموحية.. يجيء بعد استعراض أحداث المعركة ؛ وبعد رؤية يد الله فيها، وتدبيره وتقديره، وعونه ومدده ؛ وبعد توكيد أن الله مع المؤمنين، وأن الله موهن كيد الكافرين. فما يبقى بعد ذلك كله مجال لغير السمع والطاعة لله والرسول.
ثم يعود السياق إلى الهتاف للذين آمنوا - في سلسلة متوالية من الهتافات الموحية - عقب ذكرهم : وذكر أن الله معهم.. يعود إليهم ليهتف بهم إلى طاعة الله ورسوله ؛ ويحذرهم التولي عنه، والتشبه بأولئك الذين يسمعون آيات الله تتلى عليهم فكأنهم لم يسمعوها.. أولئك الصم البكم، وإن كانت لهم آذان تسمع الأصوات وألسنة تنطق بالكلمات.. أولئك الذين هم شر الدواب التي تدب على هذه الأرض ؛ لأنهم لا يهتدون بما يسمعون :