ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

وقوله : لاَ تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَماناتِكُمْ
إن شئت جعلتها جزما على النهي، وإن شئت جعلتها صرفا ونصبتها ؛ قال :

لا تنه عن خُلُقٍ وتأتِىَ مِثلَه عار عليك إِذا فعلت عظيم
وفي إحدى القراءتين ( ولا تخونوا أماناتِكم ) فقد يكون أيضا هنا جزما ونصبا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير