ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

إذْ بَدَل مِنْ يَوْم أَنْتُمْ كَائِنُونَ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا الْقُرْبَى مِنْ الْمَدِينَة وَهِيَ بِضَمِّ الْعَيْن وَكَسْرهَا جَانِب الْوَادِي وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى الْبُعْدَى مِنْهَا وَالرَّكْب الْعِير كَائِنُونَ بِمَكَانٍ أَسْفَل مِنْكُمْ مِمَّا يَلِي الْبَحْر وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ أَنْتُمْ وَالنَّفِير للقتال لاختلفتم في الميعاد وَلَكِنْ جَمَعَكُمْ بِغَيْرِ مِيعَاد لِيَقْضِيَ اللَّه أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا فِي عِلْمه وَهُوَ نَصْر الْإِسْلَام ومحق الكفر فعل ذلك لِيَهْلِك يَكْفُر مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَة أَيْ بَعْد حُجَّة ظَاهِرَة قَامَتْ عَلَيْهِ وَهِيَ نَصْر المؤمنين مع قلتهم على الجيش الكثير ويحيى يؤمن من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم
٤ -

صفحة رقم 234

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية