ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

يأيها الذين امنوا إذا لقيتم للمحاربة فئة يعني جماعة كافرة ولم يصفها إشعارا بأن المؤمنين لا يقاتلون إلا الكفار فاثبتوا لقتالهم فإن الفرار من الزحف كبيرة كما ورد في الصحاح من الأحاديث واذكروا الله كثيرا داعين له بالنصر مستظهرين بذكره مترقبين لنصره لعلكم تفلحون تظهرون بمرادكم من النصر والمثوبة، وفيه تنبيه على أن العبد ينبغي ان لا يشغله شيء عن ذكر الله وان يلتجئ إليه عند الشدائد ويقبل عليه بشرا شره فارغ البال واثقا بأن لطفه لا ينفك عن عبده المؤمن في شيء من الأحوال

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير