ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس يعني المشركين الذين قاتلوا رسول الله ﷺ يوم بدر.
وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال : لما خرجت قريش من مكة إلى بدر خرجوا بالقيان والدفوف، فأنزل الله تعالى ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً الآية.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً قال : أبو جهل وأصحابه يوم بدر.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال « كان مشركو قريش الذين قاتلوا نبي الله ﷺ يوم بدر خرجوا ولهم بغي وفخر، وقد قيل لهم يومئذ : ارجعوا فقد انطلقت عيركم وقد ظفرتم، فقالوا : لا والله حتى يتحدث أهل الحجاز بمسيرنا وعددنا، وذُكِرَ لنا أن نبي الله قال يومئذ : اللهم إن قريشاً قد أقبلت بفخرها وخيلائها لتجادل رسولك، وذكر لنا أنه قال يومئذ : وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ ».

صفحة رقم 465

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية