عن أبي هريرة قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " ١ رواه مسلم وفي " الصحيحين في حديث ابن عباس قوله صلى الله عليه وآله وسلم :" ولكن جهاد ونية " ٢ فقال عز وجل : ولا تكونوا في المجاهدة والقتال كالذين خرجوا من ديارهم يعني أهل مكة حين خرجوا منها لحماية العير بطرا أي فخرا أو أشرا، قال : الزجاج : البطر الطغيان في النغمة وترك شكرها، قيل : البطر ان يشغله سكر النغمة عن شكرها ورئاء الناس وهو إظهار الجميل ليرى وإبطان القبيح، يعني متكبرين بكثرة العدد والمال ورياء الناس ليثبتوا عليهم بالشجاعة والسماحة ويعترفوا لعظمتهم ويصدون الناس عن سبيل الله
عن الإيمان به وبرسوله، وذلك انه لما رأى أبو سفيان انه أحرز عيره أرسل إلى قريش أنكم خرجتم لتمنعوا عيركم فقد نجانا فارجعوا، فقال : أبو جهل : والله لا نرجع حتى نرد بدرا فنقيم بها ثلاثا فننحر الجزور ونطعم الطعام ونسقي الخمر وتعزف علينا القيان ويسمع بها العرب ولا يزالون يهابوننا أبدا فوافوها فسقوا كاس المنايا مكان الخمر وناحت عليهم النوائح مكان القينان فنهى الله سبحانه ان يكون المؤمنين مثلهم بطرين مرائين وأمهم بإخلاص النية والحسبة في نصر دينه ومؤازرته و مؤازرته نبيه صلى الله عليه وآله وسلم والله بما يعملون محيط
٤ أخرجه البخاري في كتاب: باب: لا يحل القتال بمكة(١٨٣٤)، وأخرجه مسلم في كتاب: الحج، باب: تحريم مكة وصيدها وخلاها ولقطتها (١٣٥٣)..
٢ ؟؟؟؟؟.
التفسير المظهري
المظهري