ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

ذلك أي : الأخذ بالذنوب، لا التعذيب بغير ذنب بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنغمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم أي : بسبب أن عادة الله جارية، بأن لا يبدل نعمة على قوم بنعمة، حتى غيروا حالهم إلى أسوءها كقريش، كذبوا بآيات الله واستهزؤوا بها، وصدوا عن سبيل الله وغيرها من القبائح وأن الله سميع : لما يقولون عليم بما يضمرون، ولولا إحاطة علمه كيف يأخذهم بأعمالهم ؟ !

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير