ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

إن شر الذنوب نزلت في يهود قريظة، الذين عاهدوا الرسول صلى الله عليه وسلم على ألا يمالئوا عليه، فأعانوا المشركين بالسلاح واعتذروا، ثم عاهدهم بعد ذلك فنكثوا ومالئوا المشركين عليه يوم الخندق، وركب زعيمهم كعب بن الأشرف إلى مكة فخالف المشركين على حرب الرسول صلى الله عليه وسلم. فهم شر الدواب في حكم الله، لتماديهم في الكفر ورسوخهم فيه، ولذا قال تعالى : فهم لا يؤمنون .

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير