ﭔﭕﭖ

أن جاءه الأعمى ٢ ومحله النصب على أنه مفعول لأحد الفعلين على التنزاع أو لأن جاءه الأعمى وهو ابن أم مكتوم المذكور كذا أخرج الترمذي والحاكم عن عائشة وفيه قال ابن أم مكتوم أترى عما أقوله بأسا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا، وأخرج مثله عن أنس وكذا روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس وفيه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا رآه يكرمه ويقول :( مرحبا بمن عاتبني فيه ربي ويقول له هل لك من حاجة ) وفيما روى الترمذي والحاكم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما، وذكر الأعمى في الآية إشعار بعذره في الإقدام على قطع كلام النبي صلى الله عليه وسلم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير